we know

La Rayon Vert (1986)

Eric Rhomer

Advertisements

Victoria (2015)

عجبني الحوار /الإخراج/ التمثيل/ طزاجة السينما بس الفيلم ما عجبنيش.

استصياع السيناريو في محاولة إدماجه تقديم فيلم حي بروح ودم ( عارف/ة  لما بياع السمك يغريك ويقولك: ده صاحي وبيلعب. أهي الروح دي)، مع خط أكشن عنده 90 سنة من النوع اللي بياكل (بيئة على رأي مصري)، الدمج ده  عضعض في روح الفيلم وساعدني أخلص ليفل طويلة في جيم على الموبايل.

على ناحية تانية كنت بفكر وأنا بتابع الكاميرا اللي صايعة في شوارع برلين ورا أبطالها  في الشوارع اللي عشان نصور فيها محتاجين 500 تصريح وبروديوسر بيعرف يظبط أموره معاهم، وفي الأفلام المحبوسة جوه ديكورات خلت الأفلام شاحبة وممصوصة الروح ومتكلسة.الغريب إن دلوقتي مع الموبايلات والكاميرات الجديدة اللي تقدر تراوغ  التصاريح، . لسه ما شفتش فيلم مصري اتجرأ يخرج بره اللوكيشن.

 فيكتوريا كان ممكن يبقى أحلى لو صناعه خلوه يفضل للآخر شبه الشوارع اللي بيحصل فيها بدل شوارع أفلام تانية.

خلاصة مبكرة لمراجعة بعنوان “عن الأمومة والغياب”

أم غايب فيلم جميل على نحو معلِّل لأنه مرتبك بنائيا وأسلوبيا، بروحين تتنازعانه، ويراوح مكانه في منطقة آمنة يحاول أن يضمن فيها ما ضمنه بالفعل فنا ومضمونا. كان بإمكانه مَشكلة الأمر والمضي أبعد، نحو استكشاف يحسم الوجود الحذر والخجل والمتأدب والمتلعثم لمخرجته. هذه المنطقة الآمنة على أي حال تتجاوز الإنتاج الوثائقي السائد في البلد، سواء من الروح الأولى المهيمنة (التليفزيونية إن جاز التعبير) أو من الثانية (المبتدِعة) التي لعلها تنطلق بلا استحياء على يد جيل جديد. كان يمكن لهذه الحيرة نفسها أن تُضم إلى عالم الفيلم، نحو ارتباك سيظل ولكن أجمل وأكثر حيوية وتأملا وتفكيرا وانفتاحا، بدلا من الطمع في فيلم كامل مقفول.و لو أن حمل حنان قد اكتمل فأين كان الفيلم سيذهب إلى أكثر من مجرد قصة نجاح بنهاية سعيدة؟ وطالما أنه لم يكتمل لماذا سكت إلى الأبد صوت حنان واختفى وجهها وواجهنا صمت القبور؟ ألم يكن هذا تأكيدا على النظرة التي تقتل حنان؟