حمامة جلست على غصن تتأمّل الوجود

vlcsnap-2015-11-27-17h45m52s2

vlcsnap-2015-11-27-17h50m38s31

عندي قناعة ما من ساعة ما شُفت فيلم “حمامة جلست على غصن تتأمّل الوجود”، لروي أندرسون إنتاج 2015، إنه متأثر بالرسّام الأمريكي إدوارد هوبر

في اعتقادي التأثير ليه علاقة بحاجتين، الأولى الحجم والبُعد، وده شيء وثيق الصلة برسم “هوبر” وأفلام “أندرسون” المعتمدة دايماً على لقطات ثابتة وبعيدة وبيحصل فيها حاجات كتير على مسافات مختلفة، وهو أمر مقارب لكتير من لوحات هوبر، وفي نفس السياق كمان فكرة العمل على (التأطير) بالأبواب والشبابيك وزجاجات الأماكن كسمة بصرية مرتبطة بالاتنين برضه

الحاجة التانية هي الأماكن والشخصيات نفسها، تكرار الكافيهات والأشخاص الوحيدين والعمل على تفاصيل ملابسهم وحركة رؤوسهم وإيدهم عشان توحي بأشياء أو تحمل حكاية حتى لو مش هنعرفها

أنا مش بستسيغ أوي سينما روي أندرسون، بس أعتقد إني هحبه جداً في وقت ما، فكرة العالم اللي بيدور بأبعاد مختلفة، والتفاصيل اللي ممكن تبان في مشاهدات تانية لما تبص على أماكن جوا الصورة والمشهد غير اللي بصيت عليها أول مرة.. دي حاجات بتخليني متحمس للراجل على اعتبار ما سيكون

.
.

اللوحة الأولى:
Nighthawks
اللوحة التانية:
Sunlights in Cafeteria

اللقطات من فيلم: A Pigeon Sat on a Branch Reflecting on Existence

تاريخ الفرجة: 15 نوفمبر 2015